عودة مشاهد الترهيب من جديد | الاحتلال المغربي يستأنف سياسة الأرض المحروقة ضد المدنيين الصحراويين بإحراق خيام المصطافين[فيديو].

0

«12-أكـتوبر» العيون المحتلة / الصحراء الغربية

الخميس: 28 أغسطس 2025

في انتهاك جديد لحقوق الإنسان، أقدمت سلطات الاحتلال المغربي مساء اليوم الخميس على الساعة: 19:00، ممثلةً في “قائد” و “خليفة”مدعومين بعناصر من القوات المساعدة المدججين بالهراوات، على بعد 70 كلم جنوبا من منطقة “القرية” البحرية “تارومة” جنوب غرب مدينة العيون المحتلة، على مهاجمة المصطافين الصحراويين المتواجدين بالمنطقة المذكورة.

وقد تعمدت هذه القوات تهديد وترويع المدنيين الصحراويين العزل، متوعدةً إياهم بضرورة إخلاء المكان قبل يوم الإثنين القادم، في خرق واضح وصريح لحق المدنيين في الاستجمام والتنقل بحرية، وهو الحق المكفول بموجب المادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تؤكد “حق كل فرد في حرية التنقل واختيار مكان إقامته داخل حدود وطنه”.

ولم تكتفِ سلطات الاحتلال بذلك، بل أقدمت على إحراق خيمة أحد المصطافين الصحراويين في غيابه، في خطوة تؤكد العودة إلى سياسة “الأرض المحروقة”، بما يشكل جريمة انتهاك جسيم لحقوق الملكية الخاصة المنصوص عليها في المادة 17 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تحظر حرمان أي شخص من ملكه تعسفاً.

إن هذا السلوك يندرج ضمن الممارسات الممنهجة للاحتلال المغربي ضد المدنيين الصحراويين العزل، ويُعتبر خرقاً صارخاً للمادة 1 المشتركة من العهدين الدوليين التي تضمن حق الشعوب في تقرير مصيرها، ولإتفاقيات جنيف الرابعة التي تحظر على قوة الاحتلال ممارسة أي أعمال انتقامية أو عقاب جماعي بحق المدنيين.

وعليه، فإن المنصة الصحراوية: 12-أكتوبر للإعلام والتواصل، تحمّل دولة الاحتلال المغربي المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الانتهاكات الخطيرة، وتدعو المجتمع الدولي، وفي طليعته مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه السياسات الاستعمارية الممنهجة، وضمان حماية المدنيين الصحراويين وحقوقهم الأساسية المكفولة بموجب القانون الدولي. 

 

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.