من التضييق إلى الانتقام الاجتماعي | المرصد الصحراوي قطع راتب والدة إعلامي صحراوي عقاب جماعي ممنهج.
«12-أكـتوبر» العيون المحتلة / الصحراء الغربية
الإثنين: 19 يناير 2026
أعلن المرصد الصحراوي للطفل والمرأة، مقره العيون المحتلة، تضامنه المبدئي واللامشروط مع والدة الإعلامي والمناضل الصحراوي “باهي بريكة”، السيدة “محجوبة الريهيم”، على خلفية ما وصفه بـ«الانتهاك الصارخ لحقوقها الاجتماعية والإنسانية» عقب قطع راتبها الشهري منذ أكثر من عشرة أشهر.
وأوضح المرصد، في بيان تضامني توصلت به المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر” للإعلام والتواصل، أن هذا الإجراء يندرج ضمن سياسة ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال المغربي، تقوم على العقاب الجماعي واستهداف عائلات المناضلين والمدافعين عن حقوق الإنسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية، بهدف الضغط عليهم ومحاولة ثنيهم عن مواقفهم السياسية المشروعة.
وأدان المرصد بشدة قرار قطع راتب السيدة “محجوبة الريهيم”، معتبراً إياه إجراءً انتقامياً تعسفياً مرتبطاً مباشرة بالنشاط السياسي والإعلامي لابنها، الإعلامي “باهي بريكة”، عضو جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية، المعروف بدفاعه السلمي عن حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال.
وأكد البيان أن هذا الفعل يشكل انتهاكاً واضحاً للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ويُعد شكلاً من أشكال العقاب الجماعي المحظور بموجب القانون الدولي الإنساني، كما يمثل استهدافاً مباشراً للمرأة الصحراوية ومحاولة لكسر صمودها ودورها داخل المجتمع.
وطالب المرصد الصحراوي للطفل والمرأة المنتظم الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة وهيئاتها المختصة، بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات، داعياً المنظمات الحقوقية الدولية إلى متابعة القضية والضغط من أجل إنصاف المواطنة الصحراوية “محجوبة الريهيم” واسترجاع حقوقها كاملة، كما ناشد وسائل الإعلام الحرة تسليط الضوء على هذه الممارسات القمعية التي تطال عائلات المناضلين الصحراويين.
وختم المرصد بيانه بتجديد تضامنه الكامل مع جميع ضحايا القمع السياسي بالصحراء الغربية المحتلة، مؤكداً أن مثل هذه السياسات لن تثني الشعب الصحراوي عن مواصلة نضاله المشروع من أجل تقرير المصير.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.