نُدين استهداف الأمهات | وتجريم النضال بسياسة التجويع والعقاب الاقتصادي الجماعي ونتضامن تضامنًا مطلقًا مع المناضل “بريكة باهي”.

62

«12-أكـتوبر» العيون المحتلة  /  الصحراء الغربية

الإثنين: 19 يناير 2026

تُعبّر المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر” للإعلام والتواصل عن تضامنها المبدئي والمطلق مع الزميل والمناضل والإعلامي الصحراوي “بريكة باهي”، أحد الأصوات الحرة في الميدان الإعلامي، ورفيق الدرب في معركة الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال.

وإذ نرفع هذا البيان، فإننا نُدين بأشد عبارات الإدانة والاستنكار ما تعرّضت له والدة الزميل “بريكة باهي” من استهداف مباشر، ومضايقات، وحرمان تعسفي من حقها في موردها المعيشي، في ممارسة انتقامية لا أخلاقية ولا قانونية، تُجسّد بوضوح سياسة التجويع الاقتصادي الممنهج بما يرقى إلى عقاب اقتصادي جماعي.

إن استهداف الأمهات وكبار السن، والزجّ بهن في صراع سياسي لا علاقة لهن به سوى صلتهن العائلية بمناضلين أحرار، يشكّل انحدارًا خطيرًا في ممارسات سلطات الاحتلال، ويكشف عن إفلاس أخلاقي وقانوني، ومحاولة يائسة لكسر إرادة الأصوات الحرة عبر الضغط على لقمة العيش.

وتؤكد المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر” أن ما تعرّضت له والدة الزميل “بريكة باهي” ليس حالة معزولة، بل يندرج ضمن نهج ممنهج يستهدف:

  • الإعلاميين الصحراويين،

  • المدافعين عن حقوق الإنسان،

  • المناضلين السياسيين،

  • وعائلاتهم،

في إطار سياسة ترهيب جماعي تهدف إلى إسكات الصوت الصحراوي الحر، وتجريم النضال السلمي من أجل تقرير المصير.

إننا في المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر” للإعلام والتواصل:

  • نُحمّل سلطات الاحتلال كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سلامة والدة الزميل “بريكة باهي” وكرامتها وحقوقها الاجتماعية.

  • نؤكد أن القمع الاقتصادي لا يقل خطورة عن الاعتقال والتعذيب، بل يُعدّ أحد أخطر أدوات القمع الصامت.

  • نُعلن تضامننا الكامل وغير المشروط مع كافة الإعلاميين والصحفيين الصحراويين، ومع جميع المدافعين والمناضلين الصحراويين من أجل الحرية والاستقلال.

وندعو في هذا السياق:

  • الأمم المتحدة،

  • مجلس حقوق الإنسان،

  • المقررين الخاصين المعنيين بالمدافعين عن حقوق الإنسان وبالفقر المدقع،

  • الاتحاد الإفريقي،

  • وكافة المنظمات الحقوقية الدولية،

إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، ووضع حد لسياسة العقاب الاقتصادي الجماعي، وضمان الحماية الدولية للمدنيين الصحراويين، وعدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من المساءلة والمحاسبة.

المجد للنضال الصحراوي…

الحرية للأصوات الحرة…

لا للتجويع… لا لقمع الإعلاميين الصحراويين.

التعليقات مغلقة.