البرلمان الكناري وتمثيلية الجبهة | كناريا تحتضن أنشطة سياسية وتضامنية تخليدا للذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية الصحراوية.
«12-أكـتوبر» لاس بالماس / كناريا
الجمعة 17 أبريل 2026
مراسلة / يوسف محمد عبدالقادر
استقبلت رئيسة البرلمان الكناري، السيدة أستريد بيريث (Astrid Pérez)، يوم الخميس 16 أبريل، ممثل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بجزر الكناري، الأخ “علي سالم سيدي الزين”، مرفوقا برئيس الجمعية الكنارية للصداقة مع الشعب الصحراوي، السيد ألبرتو نيغرين (Alberto Negrín)، وذلك في إطار الأنشطة المخلِّدة للذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
وشكّل هذا اللقاء فرصة لممثل الجبهة لإطلاع رئيسة البرلمان الكناري على آخر تطورات القضية الصحراوية على المستويين الوطني والدولي، خاصة في أعقاب إحياء الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية، وما حملته من رسائل قوية عبّر عنها الشعب الصحراوي في مختلف أماكن تواجده، سواء في مخيمات اللاجئين أو في الأراضي المحتلة أو في المهجر. وقد تجلت هذه الرسائل من خلال الأنشطة والفعاليات، بما فيها الاستعراضات المدنية والعسكرية، التي عكست صمود الشعب الصحراوي وإصراره على مواصلة كفاحه المشروع من أجل الحرية والاستقلال.
كما تطرق اللقاء إلى علاقات الصداقة والأخوة المتجذرة تاريخيا بين الشعبين الصحراوي والكناري، والتي تعود إلى فترة التواجد الاستعماري الإسباني في الصحراء الغربية، وتعززت خلال العقود الخمسة الماضية. وتم خلال الاجتماع بحث سبل تطوير التعاون بين البرلمان الكناري وتمثيلية الجبهة، إلى جانب تعزيز الأنشطة المشتركة الرامية إلى توسيع دائرة التعريف بالقضية الصحراوية داخل الأرخبيل الكناري. وفي هذا السياق، جددت رئيسة البرلمان الكناري دعمها للشعب الصحراوي وحقه في تقرير المصير، وفق ما تكفله الشرعية الدولية ومواثيق حقوق الإنسان.
وفي سياق متصل، شهدت بلدية سانتا لوسيا بجزيرة غران كناريا فعاليات الطبعة الخامسة والثلاثين للقاء التضامني مع شعوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية (ESPAL)، حيث تم تنظيم خيمة تضامنية ومعرض للصور والكتب والوثائق من طرف الجمعية الكنارية للتضامن مع الشعب الصحراوي. كما تم عرض ومناقشة الفيلم الوثائقي “أمنتو: 50 عاماً من الاحتلال”، من إخراج الصحفية الإسبانية لوسيا مونيوث (Lucía Muñoz)، وذلك يومي 16 و17 أبريل بكل من جزيرتي غران كناريا وفويرتيفنتورا.
ويتناول الفيلم تفاصيل الإضراب عن الطعام الذي خاضته الناشطة الصحراوية والمدافعة عن حقوق الإنسان “أمنتو حيدار” لمدة 32 يوماً بمطار جزيرة لانزاروتي سنة 2009، عقب طردها ومنعها من دخول مدينة العيون المحتلة من طرف السلطات المغربية، في واقعة أثارت اهتماما دوليا واسعا، وانتهت بعودتها إلى وطنها رغم الضغوط.
وقد عرفت عروض الفيلم حضورا لافتا من المتضامنين الكناريين والمهتمين بقضايا حقوق الإنسان، إضافة إلى أفراد من الجالية الصحراوية المقيمة بجزر الكناري، ما يعكس استمرار الزخم التضامني مع القضية الصحراوية في الأرخبيل.
👇🏻👇🏻👇🏻📸صـــــــور:

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.