نظام الاحتلال المغربي يواصل سياسة الإرهاب والترحيل القسري ضد المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.

3

«12-أكـتوبر» بوجدور / الصحراء الغربية

السبت 09 مايو 2026

أقدمت سلطات الاحتلال المغربي بمدينة بوجدور المحتلة، مساء اليوم السبت 09 مايو 2026، على اختطاف المناضلة الصحراوية “ليلى الليلي” من مقر إقامتها بأحد الفنادق بالمدينة، قبل ترحيلها قسراً نحو مدينة العيون المحتلة، في إطار سياسة متواصلة تستهدف النشطاء والمدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالجزء المحتل من الصحراء الغربية.

ووفق المعطيات الميدانية التي توصلت بها المنصة الصحراوية: “12 أكتوبر” للإعلام والتواصل، فإن عناصر تابعة لأجهزة الشرطة والاستخبارات المغربية بزي مدني اقتحمت الفندق الذي كانت تقيم فيه المناضلة الصحراوية، وقامت بإخراجها بالقوة في ظروف مهينة وحاطة بالكرامة الإنسانية، دون السماح لها بارتداء ملابسها بشكل كامل أو جمع أمتعتها الشخصية.

وتندرج هذه العملية ضمن سياسة ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال المغربي تقوم على التضييق والترحيل القسري والملاحقة الأمنية بحق النشطاء الصحراويين والزوار والمتضامنين مع الشعب الصحراوي، خاصة داخل المدن المحتلة من الصحراء الغربية.

ويشكل هذا السلوك انتهاكاً واضحاً لمقتضيات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، لاسيما المادة التاسعة من ميثاق الأمم المتحدة، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تحظر الاعتقال أو النفي التعسفي، والمادة الثانية عشرة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المتعلقة بحرية التنقل والإقامة، إضافة إلى مخالفته لاتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 التي تلزم قوة الاحتلال بحماية المدنيين وصون كرامتهم وعدم تعريضهم للمعاملة القاسية أو المهينة.

وتعكس هذه الممارسات استمرار سياسة القمع والإفلات من العقاب التي تنتهجها سلطات الاحتلال المغربي بحق المدنيين الصحراويين، في ظل غياب آلية أممية مستقلة لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، واستمرار الصمت الدولي تجاه الانتهاكات المرتكبة في الإقليم المحتل.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.