المكسيك تحتفي | ب”أمينتو حيدار” في يوم عالمي يجدد حضور القضية الصحراوية على الأجندة الحقوقية الدولية.

0

«12-أكـتوبر» مكسيكو سيتي / المكسيك

الإثنين: 27 يوليو 2026

في مشهد يعكس اتساع التضامن الدولي مع نضال الشعب الصحراوي، احتضن المتحف الوطني للثقافات العالمية بالمكسيك، يوم السبت الماضي 25 يوليو 2026 ، فعالية دولية لإحياء اليوم العالمي للمدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان والمعتقلة السياسية السابقة “أمينتو حيدار”، رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، في تظاهرة حقوقية وسياسية أعادت تسليط الضوء على ملف الصحراء الغربية والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين الصحراويين.

ونُظمت الفعالية بمبادرة من الجمعية المكسيكية للتضامن مع الشعب الصحراوي، بالتنسيق مع السفارة الصحراوية بالمكسيك، وبمشاركة أكاديميين وخبراء في القانون الدولي وحقوق الإنسان، إلى جانب متضامنين وفاعلين مدنيين، في تأكيد على تنامي الحضور الدولي للقضية الصحراوية داخل الأوساط الحقوقية والأكاديمية بأمريكا اللاتينية.

وشهد البرنامج عرض رسالة مصورة للمدافعة “أمينتو حيدار”، إلى جانب سلسلة من المحاضرات والمداخلات تناولت مسيرتها النضالية بوصفها أحد أبرز الوجوه الحقوقية الصحراوية، شارك فيها رئيس الجمعية المكسيكية للتضامن مع الشعب الصحراوي، ورئيسة الجمعية الدولية للمحامين من أجل الصحراء الغربية “أنيس ميراندا”، وعدد من الأساتذة المتخصصين في القانون الدولي.

وركزت المداخلات على توثيق ما وصفه المشاركون بالانتهاكات الجسيمة والممنهجة التي يتعرض لها المدنيون الصحراويون تحت الاحتلال المغربي، بما يشمل القتل والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي والتعذيب والمحاكمات العسكرية، إضافة إلى المقابر الجماعية وسياسات القمع الموجهة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، مع التأكيد على ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب وضمان المساءلة وفق قواعد القانون الدولي.

وأكد المتدخلون أن تخصيص يوم عالمي لأمينتو حيدار لم يعد مجرد تكريم لشخصية حقوقية، بل تحول إلى رمز دولي للمقاومة السلمية والدفاع عن الكرامة الإنسانية، ومنصة سنوية لتجديد التضامن مع جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين، وفي مقدمتهم الأسير المدني الصحراوي النعمة أصفاري ورفاقه، والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم.

ويعكس احتضان مؤسسة ثقافية وطنية مرموقة في المكسيك لهذه الفعالية استمرار اتساع دائرة الدعم الدولي للقضية الصحراوية، وترسيخ مكانة “أمينتو حيدار” كأحد أبرز الأصوات الحقوقية التي أصبحت تمثل، بالنسبة لعدد متزايد من المتضامنين حول العالم، رمزًا للنضال السلمي في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان والدفاع عن حق الشعب الصحراوي في الحرية والكرامة.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.