استقبال الأطفال | رسل السلام الصحراويين في برلمان فالنسيا تجسيد للتضامن الإنساني ودعم حق تقرير المصير.

6

«12-أكـتوبر» فالنسيا / أسبانيا

الإثنين: 27 يوليو 2026

في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه منطقة فالنسيا للشعب الصحراوي منذ عقود، والذي يتجسد في أبعاده الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية من خلال مؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب الدعم السياسي عبر مساندة الجمعيات والمنظمات المدافعة عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وهو حق لا يقبل المساومة، استقبل البرلمان الجهوي اليوم الأطفال الصحراويين، رسل السلام، القادمين من مخيمات اللاجئين الصحراويين والمستفيدين من برنامج “عطل في سلام”.
وجرى حفل الاستقبال بالمبنى التاريخي للبرلمان، وتحديدا بالجناح الرسمي المخصص للاستقبالات، بإشراف رئيسة البرلمان السيدة “يانوس ماسو”، المنتمية إلى حزب اليمين، ونائبة البرلمان Magdalina García عن الحزب الشعبي، إلى جانب أعضاء المجموعة البرلمانية الفالنسية “السلام والحرية” المتضامنة مع الشعب الصحراوي.

كما حضر المناسبة ممثل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) بمنطقة فالنسيا، الأخ “المامي اعبيدي”، الذي عبّر عن امتنان الشعب الصحراوي لاستمرار العمل الإنساني الذي تقوم به منطقة فالنسيا من خلال احتضانها واستقبالها لرسل السلام. كما تطرق إلى الأوضاع المزرية التي يعيشها الصحراويون في المناطق المحتلة، خاصة السجناء السياسيين والمعتقلين، وفي مقدمتهم “النعمة اصفاري” ورفاقه.

وشهد الاستقبال كذلك حضور أفراد من الجالية الصحراوية عبر جمعية زمور بالمنطقة، إلى جانب جمعيات وتعاونيات الصداقة مع الشعب الصحراوي، وأولياء العائلات المضيفة، وتمثيلية عن جمعية الإعلاميين والصحفيين والكتاب بإسبانيا.

ويأتي حضور الأطفال إلى قاعة البرلمان، باعتبارها المؤسسة التشريعية التي تمثل جميع سكان فالنسيا، بهدف تعريفهم بدور المؤسسات الديمقراطية، وترسيخ قيم المساواة والديمقراطية وقبول الآخر.
إن حضور رسل السلام داخل قبة البرلمان يرسم لوحة تاريخية ذات وجهين؛ وجه إنساني يعكس التضامن والتآخي، ووجه سياسي يجسد عدالة القضية الصحراوية. فرغم صغر سنهم، يحمل هؤلاء الأطفال رسالة كبيرة بحجم قضية عادلة تناقلها الأجداد والآباء جيلا بعد جيل.
كما يتيح لهم برنامج “عطل في سلام” فرصة بناء علاقات صداقة متينة، والتعرف على ثقافات جديدة، والاستمتاع بأجواء صيفية بعيدًا عن قسوة مخيمات اللجوء التي اضطر إليها شعبهم منذ الاحتلال المغربي للصحراء الغربية سنة 1975، وما زال يعيش فيها حتى اليوم.
وشعارنا دائما : أطفالنا اليوم… رجالنا غدا.

📸صـــــور:

التعليقات مغلقة.