تعزية | في وداع أحد أبرز رجالات الدولة والقضية الوطنية “المصطفى محمد عالي سيد البشير”.
«12-أكـتوبر» العيون المحتلة / الصحراء الغربية
الجمعة:02 يناير 2026
بسم الله الرحمن الرحيم
«يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً»
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّت المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر” للإعلام والتواصل، نبأ انتقال المغفور له بإذن الله “المصطفى محمد عالي سيد البشير” إلى جوار ربّه، صبيحة يوم الجمعة 02 يناير 2026، بعد معاناة مع مرض عضال.
وإذ تستحضر المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر” هذه الخسارة الجسيمة، فإنها تنعى إلى الشعب الصحراوي وإلى مؤسسات الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، أحد رجالاتها البارزين، الذي تحمّل مسؤوليات وطنية سامية، عضواً في الأمانة الوطنية، وعضواً في المكتب الدائم، ووزيراً لشؤون الأرض المحتلة والجاليات في حكومة الجمهورية الصحراوية.
لقد ارتبط اسم الفقيد، منذ انخراطه المبكر في مسيرة الكفاح الوطني، بسجل طويل من الالتزام والتفاني، حيث ظل حاضرًا في مختلف محطات النضال، مدافعًا عن الثوابت الوطنية، ومؤمناً بعدالة القضية، ومؤدياً للأمانة بما يليق بثقة شعبه وقيادته.
وإن المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر”، وهي تستحضر خصاله الإنسانية، وصبره وثباته في مواجهة المرض، تستلهم من سيرته معاني الإخلاص والوفاء والتضحية، وتؤكد أن أثره سيبقى راسخًا في الذاكرة الوطنية، إلى جانب كوكبة من شهداء ومناضلي القضية الصحراوية.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر” بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد، وإلى رفاقه وذويه، وإلى عموم الشعب الصحراوي، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.