بعد تقرير”غوتيريش”في 1 أكتوبر | مجلس الأمن يفتح الخميس ملف المينورسو على وقع منعطف حاسم في مستقبل البعثة الأممية بالصحراء الغربية.

55

المنـصـة الصحـراوية: “12-أكـتوبر”

نيـويـورك  / الأمـم المـتحـدة

السبت: 03 اكتوبر 2026 

يعقد مجلس الأمن الدولي، الخميس 8 أكتوبر الجاري، مشاورات مغلقة بشأن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)، في محطة أممية تكتسب أهمية سياسية ودبلوماسية خاصة، مع اقتراب موعد البت في مستقبل البعثة وولايتها التي ينتهي أجلها في 31 أكتوبر 2026. 
وتأتي المشاورات في أعقاب إحالة الأمين العام للأمم المتحدة، في 1 أكتوبر الجاري، تقريره حول الوضع في الصحراء الغربية إلى أعضاء مجلس الأمن، تحت الوثيقة S/2026/781، ليشكل التقرير إحدى الوثائق الأساسية المطروحة على المجلس في سياق مداولاته بشأن المرحلة المقبلة للمينورسو. 
ومن المرتقب أن يتلقى أعضاء المجلس إحاطتين من المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء الغربية، “ستافان دي ميستورا”، والممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة المينورسو، أ”لكسندر إيفانكو”، بشأن آخر تطورات الملف ومسار المفاوضات ووضع البعثة الأممية ومهامها.
وتأتي هذه المشاورات في سياق بالغ الحساسية، لا سيما أن مجلس الأمن يقف أمام استحقاق تجديد ولاية المينورسو، بما يجعل النقاش المرتقب اختبارًا جديدًا لمدى قدرة الآلية الأممية على الاضطلاع بالمهام المنوطة بها، والحفاظ على المرجعية الأممية للنزاع باعتباره قضية تصفية استعمار مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة.
وتكتسي جلسة الخميس أهمية إضافية بالنظر إلى أن مجلس الأمن لا يناقش مجرد تمديد تقني لولاية بعثة أممية، وإنما يتعامل مع ملف يرتبط جوهريًا بمسار سياسي أممي وبحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مضمون التقرير الأممي الجديد وما سيحمله من تقييم للتطورات الميدانية والسياسية خلال الفترة المشمولة به.
وتتابع المنصة الصحراوية: “12 أكتوبر” مسار المشاورات داخل مجلس الأمن، باعتباره الإطار الدولي المسؤول عن متابعة الوضع في الصحراء الغربية وولاية المينورسو، وما قد يترتب عن مداولاته من مواقف وقرارات بشأن المرحلة المقبلة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.