تـعــزيـة ومــواســاة إلـى الـرفيـق الصـامد “إبـراهيـم دحـان” فـي رحيـل شقيـقه.

0

«12-أكـتوبر» العيون / الصحراء الغربية

الجمعة 08 مايو 2026

تـعــزيـة ومــواســاة

إلـى الـرفيـق الصـامد “إبـراهيـم دحـان” فـي رحيـل شقيـقه

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾

بقلوب يعتصرها الحزن، وبنفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر” للإعلام والتواصل

نبأ رحيل المغفور له بإذن الله، “المحفوظ”، شقيق رفيق درب المقاومة والنضال، الأسير المدني الصحراوي السابق “إبراهيم دحان”، الذي وافته المنية بالديار الإسبانية بعد سنوات من الصبر على المرض والمعاناة في الغربة.

إنها لحظة موجعة أخرى تُضاف إلى ذاكرة شعبٍ اعتاد أن يحمل أوجاعه بصمت المقاومين وإيمان الصابرين، شعبٍ لم تنكسر روحه رغم المنافي والسجون والحرمان والفقد. وإننا، أمام هذا المصاب الجلل، لا نملك إلا أن نستحضر معاني الصبر والاحتساب، وأن نرفع أكفّ الدعاء إلى الله العلي القدير أن يجعل الفقيد من أهل الرحمة والمغفرة، وأن يكرم نزله ويوسّع مدخله، وأن يجعل ما عاناه من ألمٍ ومرض رفعةً له وتكفيراً لذنوبه.

كما نتوجه بأصدق عبارات التعزية والمواساة إلى الرفيق الصامد، وأحد رموز الثبات والصمود في وجه القمع والسجون، ومن الأصوات الراسخة في انتفاضة الاستقلال المباركة، “إبراهيم دحان”، وإلى كافة أفراد عائلته ورفاقه ومحبيه، وإلى كل رفاق درب النضال والصمود، راجين من الله أن يربط على قلوبهم، وأن يمنحهم الصبر الجميل والثبات في هذا المصاب الأليم.

فالراحل وإن غاب جسداً، فإن أثره وذكراه الطيبة سيبقيان حيّين في قلوب من عرفوه، وسيظل الوفاء لقيم الصبر والكرامة والتشبث بالحق عنواناً لا ينطفئ في ذاكرة المناضلين الأحرار.

إنا لله وإنا إليه راجعون.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.