وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات تستحضر الذكرى الـ21 لانتفاضة الاستقلال وتؤكد تمسك الشعب الصحراوي بخيار تقرير المصير.
«12-أكـتوبر» الشهيد الحافظ / الدولة الصحراوية
أصدرت وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات بياناً بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لانتفاضة الاستقلال، التي اندلعت يوم 21 ماي 2005 بالمدن المحتلة من الصحراء الغربية وجنوب المغرب والمواقع الجامعية المغربية، مؤكدة أن تلك الانتفاضة شكلت محطة مفصلية في مسار المقاومة الصحراوية ضد الاحتلال المغربي.
وأوضح البيان أن الجماهير الصحراوية خرجت آنذاك في مظاهرات واسعة متحدية “الآلة القمعية للاحتلال المغربي”، ورافضة ما وصفته بسياسة فرض الأمر الواقع، حيث رفعت الأعلام الوطنية الصحراوية ورددت شعارات مطالبة بتقرير المصير والاستقلال، من بينها “لا بديل عن تقرير المصير” والاستقلال ، الاستقلال هو الحل ” ، ” شعب الصحراء سير ، سير نحو النصر و التحرير ” ، ” بالبندقية ننال الحرية “، في مشهد قالت الوزارة إنه جسّد وحدة الشعب الصحراوي وتمسكه بخيار التحرير والاستقلال.
وأكدت الوزارة أن انتفاضة الاستقلال جاءت “كتعبير طبيعي عن شعب واقع تحت الاحتلال”، مشيرة إلى أن القمع الذي واجهت به السلطات المغربية تلك الاحتجاجات أدى إلى سقوط ضحايا واعتقال واختطاف الآلاف من النشطاء الصحراويين، إضافة إلى إصدار أحكام وصفتها بـ”غير الشرعية” في حق عدد من المعتقلين السياسيين الصحراويين.
كما استحضرت الوزارة تضحيات شهداء الانتفاضة والمختطفين والأسرى المدنيين الصحراويين وعائلاتهم، مشيدة بما وصفته بصمود الجماهير الصحراوية في المدن المحتلة واستمرارها في المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والسيادة على الثروات الطبيعية للصحراء الغربية.
وجدد البيان تمسك الشعب الصحراوي بـ الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب باعتبارها “الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي”، مؤكداً أن الجماهير الصحراوية ستواصل، بحسب نص البيان، “معركة التحرير حتى تحقيق السيادة الوطنية الكاملة على ما تبقى من الأراضي المحتلة”.
وختمت وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات بيانها بتوجيه التحية إلى الأسرى المدنيين الصحراويين والإعلاميين والطلبة والمعطلين وكافة المشاركين في المظاهرات السلمية، داعية إلى مواصلة الصمود ورفض ما وصفته بـ”الغزو المغربي” والتمسك بخيار الحرية والاستقلال.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.