ورقة تقنية تعريفية | طالبان صحراويان في إضراب مفتوح عن الطعام بسجن آيت ملول المغربي قضية اعتقال وسياق احتجاج.

0

«12-أكـتوبر» ايت ملول  /  المغرب

الثلاثاء 07 أبريل 2026

ورقة تقنية تعريفية

طالبان صحراويان في إضراب مفتوح عن الطعام بسجن آيت ملول المغربي قضية اعتقال وسياق احتجاج

دخل الطالبان الصحراويان “محمد إبراهيم بابيت” و”صلاح الدين الصبار”، المعتقلان بالسجن المحلي آيت ملول 1، في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 31 مارس 2026، احتجاجًا على ما يعتبرانه تضييقًا ممنهجًا داخل السجن، شمل حرمانهما من حقوق أساسية، أبرزها استكمال الدراسة الجامعية والتواصل مع عائلتيهما.

ويأتي هذا الإضراب في سياق مسار اعتقال يرتبط، وفق المعطيات المتوفرة، بنشاطهما النقابي والسياسي داخل الجامعة، ما يجعل قضيتهما محل متابعة من طرف نشطاء وفاعلين حقوقيين.

من هما الطالبان؟

“محمد إبراهيم بابيت” و”صلاح الدين الصبار” طالبان صحراويان يتابعان دراستهما في شعبة القانون بجامعة ابن زهر بأكادير. برزا داخل الوسط الطلابي من خلال أنشطة نقابية وسياسية سلمية، قبل أن يواجها سلسلة من المتابعات والإجراءات التي انتهت باعتقالهما.

خلفية الاعتقال

تعود أولى فصول القضية إلى يونيو 2025، حين تم استدعاء بابيت رفقة طلبة آخرين للمثول أمام مجلس تأديبي على خلفية أنشطة طلابية، قبل أن يتم التراجع عن ذلك تحت ضغط تضامن شعبي وطلابي.

وفي 26 سبتمبر 2025، تم توقيف الطالبين ضمن مجموعة من رفاقهما، لتصدر في حقهما أحكام ابتدائية بالسجن النافذ، قبل أن يُعاد اعتقالهما في ديسمبر 2025 في ملف جديد، انتهى بالحكم عليهما بخمسة أشهر حبسًا نافذًا في مرحلة الاستئناف.

ظروف الاعتقال داخل السجن

تفيد المعطيات أن الطالبين يواجهان ظروف اعتقال صعبة، من أبرز ملامحها:

  • تقييد الاتصال بالعائلة ومراقبة المكالمات بشكل مباشر.

  • الحرمان من اجتياز الامتحانات الجامعية.

  • الإيداع في زنازين مكتظة مع معتقلي الحق العام.

  • تفتيشات متكررة وُصفت بالمهينة، طالت أغراضهما وموادهما الدراسية.

  • نقلهما المفاجئ في فبراير 2026 إلى سجن آيت ملول 1 دون إشعار مسبق، مع تفريقهما داخل أجنحة مختلفة.

من الإضراب الإنذاري إلى المعركة المفتوحة

سبق للطالبين خوض إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة في يناير 2026، غير أن استمرار الظروف نفسها دفعهما إلى التصعيد عبر إضراب مفتوح عن الطعام منذ 31 مارس.

ويُسجَّل، منذ بدء الإضراب، انقطاع في التواصل معهما، وسط معطيات مقلقة تشير إلى نقل “محمد إبراهيم بابيت” إلى جهة غير معلومة، وتعرض “صلاح الدين الصبار” لمضايقات داخل زنزانته، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن وضعهما الصحي وسلامتهما.

دعوات للتضامن والمتابعة

في ظل هذا الوضع، أطلقت عائلات ورفاق الطالبين حملة إعلامية وحقوقية للتعريف بقضيتهما ومواكبة إضرابهما عن الطعام، داعين إلى أوسع تضامن ممكن وتسليط الضوء على وضعيتهما داخل السجن.

وتتواصل الحملة عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت الوسمين:

#أنقذوا_سفراء_القضية

#savetheambassadorofthecause

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.