الأسير المدني الصحراوي “محمد باني” يعلن إضراباً عن الطعام احتجاجاً على حرمانه من زيارة والدته المريضة.
«12-أكـتوبر» ايت ملول/ المعرب
الإثنين: 15 يونيو 2026
تواصل إدارة السجن المحلي آيت ملول بالمغرب تجاهلها المتعمد للمطالب المتكررة للأسرى المدنيين الصحراويين، في ممارسات تتعارض مع مقتضيات القانون الدولي، بما في ذلك القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.
وفي هذا السياق، توصلت رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية بإفادة من عائلة الأسير المدني الصحراوي “محمد باني”، المحتجز بالسجن المحلي آيت ملول، أكدت من خلالها أن إدارة السجن تواصل رفض الطلبات المتكررة التي تقدم بها من أجل زيارة والدته التي تعاني من وضع صحي متدهور، دون تقديم أي مبررات أو تفسيرات لهذا القرار.
وأوضحت العائلة أن الأسير المدني الصحراوي قرر الشروع في خطوات نضالية احتجاجية، تبدأ بإضراب إنذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة، ابتداءً من اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، تنديداً بما وصفه بالرفض غير المبرر لطلبه الإنساني، ومطالباً في الوقت ذاته بتحسين أوضاعه داخل المؤسسة السجنية، خاصة ما يتعلق بحقه في الرعاية الصحية.
وبحسب المصدر ذاته، لا يزال الأسير يعاني من عدة مشاكل صحية، من بينها أمراض الكلى والحساسية وارتفاع ضغط الدم، في ظل غياب العلاج الضروري والملائم لوضعه الصحي.
وتعتبر رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية أن استمرار إدارة السجون المغربية في انتهاج سياسة التجاهل تجاه المطالب المشروعة للأسرى المدنيين الصحراويين يشكل خرقاً للمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، ويرقى إلى مستوى المعاملة التمييزية على أساس الانتماء والرأي السياسي، لا سيما في ظل سوابق تعاملت فيها إدارات السجون المغربية بشكل مختلف مع مطالب مماثلة تقدم بها معتقلون سياسيون مغاربة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.