جبهة البوليساريو | تحمّل المغرب وحلفاءه المسؤولية الكاملة عن تقويض ولاية”المينورسو”وتؤكد أن رحيلها لا يسقط حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
المنـصـة الصحـراوية: “12-أكـتوبر”
نيويورك/ الأمم المتحدة
الأحد:01 نوفمبر 2026
حمّلت جبهة البوليساريو دولة الاحتلال المغربي وحلفاءها المسؤولية الكاملة عن تقويض ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية “المينورسو”، وعن التداعيات المترتبة على توقف عملياتها، مؤكدة أن إنهاء وجود البعثة لا يلغي الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الصحراوي، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير والاستقلال.
وجاء هذا الموقف في بيان صحفي صادر اليوم عن ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور “سيدي محمد عمار”، تعقيباً على البيان الصادر عن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، “ستيفان دوجاريك”، بشأن إنهاء عمليات بعثة “المينورسو” في الصحراء الغربية.
وذكّرت الجبهة بأن البعثة الأممية أُنشئت في إطار خطة التسوية التي وضعتها الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الأفريقية، بهدف تهيئة الظروف اللازمة لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، عبر استفتاء حر ونزيه، بما يفضي إلى استكمال عملية تصفية الاستعمار في الإقليم.
وفي سياق تحميل المسؤوليات، اتهمت جبهة البوليساريو دولة الاحتلال المغربي، بدعم من أعضاء محددين في مجلس الأمن، ببذل جهود متواصلة لعرقلة وتقويض ولاية المينورسو منذ إنشائها، مشيرة إلى أن هذا المسار بلغ ذروته سنة 2016، عندما أقدمت السلطات المغربية على طرد المكون المدني للبعثة، الذي كان يضم مراقبين عن الاتحاد الأفريقي.
وأكد البيان أن المغرب وحلفاءه يتحملون المسؤولية الكاملة عن إضعاف ولاية البعثة الأممية، وعن مختلف التبعات التي قد تترتب على توقف عملياتها في الصحراء الغربية.
وفي المقابل، شددت الجبهة على أن رحيل “المينورسو”، وفق ما أكده الأمين العام للأمم المتحدة، لا يترتب عليه أي انتقاص من الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الصحراوي، مجددة تمسكها بحقه في تقرير المصير والاستقلال، ورفضها إخضاع هذه الحقوق لأي مساومة أو تقادم، فضلاً عن حقه في الدفاع عنها بكافة الوسائل المشروعة التي تكرسها قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
كما جددت جبهة البوليساريو التزامها بالتعاون مع جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم ونهائي يضمن تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، التي وصفها البيان بأنها آخر مستعمرة في أفريقيا، وذلك في إحالة إلى موقفها الوارد في بيانها الصادر في 31 أكتوبر 2026.
ويعيد هذا الموقف التأكيد على أن إنهاء عمليات بعثة أممية لا يشكل، في حد ذاته، تسوية للوضع القانوني والسياسي للإقليم، ولا ينهي حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وهو الحق الذي يظل مؤطراً بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة ذات الصلة بتصفية الاستعمار.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.