سجن الإحتلال المغربي | تفتيش مهين وإساءة معاملة تطال الأسير المدني الصحراوي “سيدي عبد الله أبهاه” داخل سجن تيفلت 2.

0

«12-أكـتوبر» تيفلت 2 / المغرب

الجمعة: 10 يوليو 2026

تعرض الأسير المدني الصحراوي “سيدي عبد الله أحمد سيدي أبهاه”، أحد معتقلي مجموعة اگديم إزيك، لتفتيش وصف بالمهين وإساءة في المعاملة من قبل حراس وموظفي السجن المحلي تيفلت 2، في واقعة جديدة تندرج ضمن ما تقول أسرته إنه استمرار لسياسة التضييق والاستهداف التي يتعرض لها داخل المؤسسة السجنية.

وتشير المعطيات إلى أن عملية التفتيش جرت تحت إشراف رئيس المعقل، وتخللتها ممارسات اعتبرتها أسرة الأسير حاطة بالكرامة الإنسانية، في وقت يواصل فيه أبهاه قضاء فترة اعتقاله في ظروف وصفت بغير الإنسانية، وسط حرمانه من عدد من الحقوق الأساسية، من بينها الحق في التطبيب والعلاج، والاستفادة من المدة القانونية للفسحة، والاتصال الهاتفي، إضافة إلى استمرار عزله داخل السجن.

وأكدت الأسرة أن الأسير سبق أن تقدم بعدد من الشكايات والطلبات إلى إدارة المؤسسة السجنية، طالب فيها بتحسين ظروف اعتقاله، وضمان معاملته بما يحفظ كرامته الإنسانية، ووضع حد لما وصفه بأشكال التمييز والاستهداف التي يتعرض لها، غير أن تلك الشكايات ظلت، بحسب الأسرة، دون أي استجابة.

وترى الأسرة أن استمرار هذه الممارسات يعكس نهجًا يهدف إلى ممارسة ضغوط نفسية متواصلة على الأسير، من خلال تقييد حقوقه الأساسية وإبقائه في ظروف اعتقال لا تستجيب للمعايير الدنيا لمعاملة السجناء.

وفي ظل استمرار هذه الأوضاع، وجه الأسير المدني الصحراوي “سيدي عبد الله أحمد سيدي أبهاه” نداءً إلى المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان، دعا فيه إلى التدخل العاجل من أجل توفير الحماية اللازمة له، والضغط على سلطات الاحتلال المغربي لضمان احترام حقوقه الأساسية، وإنهاء ما يتعرض له من معاملة، وتمكينه من الحقوق المكفولة للأشخاص المحرومين من الحرية، وفقًا لقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا) وغيرها من المواثيق الدولية ذات الصلة. 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.