وقفة احتجاجية بالرباط | تطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى المدنيين الصحراويين وتدعو إلى تدخل أممي عاجل لحماية المضربين عن الطعام (صـور).

13

«12-أكـتوبر» الرباط / المغرب

الأربعاء: 08 يوليو 2026

رصد موفد المنصة الصحراوية: “12-اكتوبر” لإعلام والنوتاصل بالعاصمة المغربية الرباط، صبااليوم الأربعاء 8 يوليو/تموز 2026، تنظيم وقفة احتجاجية وتضامنية أمام مقر المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، شاركت فيها عائلات الأسرى المدنيين الصحراويين إلى جانب مدافعات ومدافعين عن حقوق الإنسان، وطلبة صحراويين، ومعتقلين سياسيين سابقين، للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقلين المدنيين الصحراويين، وندد المشاركون باستمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوقهم الأساسية داخل السجون المغربية، وعلى رأسها ما اعتبروه سياسة الإهمال الطبي والتجويع القسري بحق الأسير المدني الصحراوي المضرب عن الطعام “النعمة عبدي موسى أصفاري”.

ووثق موفد المنصة الصحراوية: “12-اكتوبر” مشاركة شخصيات حقوقية بارزة، يتقدمها المناضل والناشط الحقوقي المخضرم “سيدي محمد ددش”، إلى جانب حضور واسع للطلبة الصحراويين الدارسين بالجامعات المغربية، وعدد من المعتقلين السياسيين السابقين الذين خاضوا تجارب الاعتقال، فضلاً عن مدافعات ومدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان، حيث ردد المشاركون شعارات تطالب بضمان الحق في الحرية والمحاكمة العادلة، ووقف جميع أشكال التعذيب وسوء المعاملة، واحترام الكرامة الإنسانية للمعتقلين.

كما رفع المحتجون شعارات تضامنية مع الأسير “النعمة أصفاري”، الذي يدخل شهره الثاني من الإضراب المفتوح عن الطعام، محملين السلطات المغربية المسؤولية القانونية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية، ومطالبين بتمكينه من الرعاية الطبية المستقلة، واحترام حقوقه المكفولة بموجب القانون الدولي.

واختُتمت الوقفة بتلاوة بيان باسم عائلات الأسرى المدنيين الصحراويين، نيابة عن مجموعة أكديم إزيك، أدان استمرار الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين المدنيين الصحراويين، ومطالباً مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية، بإيفاد بعثات مستقلة وعاجلة للوقوف على الأوضاع الصحية والإنسانية للمضربين عن الطعام داخل السجون المغربية.

وأشار البيان إلى أن استمرار احتجاز الأسرى المدنيين الصحراويين، في ظل الحرمان من الرعاية الصحية والتضييق على الحقوق الأساسية، يثير مخاوف جدية بشأن احترام الالتزامات الدولية ذات الصلة، ولا سيما أحكام اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 المتعلقة بحماية المدنيين، ومواد العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تكفل الحق في الحياة، والحق في الحرية والأمان الشخصي، والمحاكمة العادلة، إضافة إلى قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا) التي تلزم بضمان الرعاية الصحية وصون الكرامة الإنسانية لجميع المحتجزين دون تمييز.

وأكد المشاركون، وفق ما عاينه موفد المنصة الصحراوية: “12-اكتوبر”، أن الوقفة تندرج ضمن نضال سلمي مشروع للدفاع عن الحقوق الأساسية للأسرى المدنيين الصحراويين، مجددين دعوتهم إلى تحرك دولي عاجل يضمن احترام الالتزامات القانونية الدولية، ووضع حد لما وصفوه بالإفلات من العقاب، وتأمين الحماية الدولية للمعتقلين، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويكفل حقهم في الحرية والكرامة والعدالة.

وتؤكد المنصة الصحراوية: “12-اكتوبر” أن أوضاع الأسرى المدنيين الصحراويين تظل خاضعة لرقابة القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك اتفاقيات جنيف، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية مناهضة التعذيب، وقواعد نيلسون مانديلا، وهو ما يحمّل المجتمع الدولي مسؤولية متابعة مدى احترام هذه الالتزامات وضمان المساءلة عن أي انتهاكات محتملة.

📸صــــور:

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.