الأسير المدني السياسي الصحراوي | “محمد بوريال” يواصل برنامجه الاحتجاجي ويستعد للجولة الثالثة من الإضراب الإنذاري عن الطعام.
المنـصـة الصحـراوية: “12-أكـتوبر”
أسفـي / المـغرب
الاثنين: 05 اكتوبر 2026
يستعد الأسير المدني السياسي الصحراوي “محمد بوريال”، عضو مجموعة أسرى أكديم إزيك، لخوض جولة جديدة من إضرابه الإنذاري الدوري عن الطعام، يومي الثلاثاء والأربعاء 6 و7 أكتوبر 2026، مواصلًا بذلك برنامجه الاحتجاجي الأسبوعي الذي أعلنه احتجاجًا على أوضاع اعتقاله، وتمسكًا بجملة من المطالب المرتبطة بحقوقه الأساسية.
وتأتي الجولة المرتقبة بعد جولتين سابقتين خاضهما يومي 22 و23 سبتمبر و29 و30 سبتمبر 2026، في إطار برنامج احتجاجي متدرج يقوم على خوض إضراب إنذاري لمدة 48 ساعة كل أسبوع، وفق ما سبق أن أعلنته عائلته.
ويرتبط البرنامج الاحتجاجي، بحسب ما أفادت به عائلته، بعدد من المطالب، في مقدمتها تنفيذ القرارات والآراء الصادرة عن آليات الأمم المتحدة المختصة بشأن قضيته وقضية مجموعة أكديم إزيك، ولا سيما قرار لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب رقم CAT/C/72/D/923/2019، المتعلق بادعاءات التعذيب والمعاملة القاسية والتحقيق وجبر الضرر، إلى جانب رأي فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي رقم A/HRC/WGAD/2023/23، الذي تناول وضع “محمد بوريال” ضمن مجموعة من معتقلي أكديم إزيك. 
وتشمل مطالب الأسير كذلك الإفراج عنه وعن رفاقه من مجموعة أسرى أكديم إزيك، وإنهاء العزلة المفروضة عليه منذ سنة 2017، وتمكينه من الزيارات العائلية والتواصل، وتحسين ظروف اعتقاله، وضمان الرعاية الصحية، ونقله إلى مدينة العيون المحتلة للاقتراب من أسرته.
وكانت شقيقته “أم السعد بوريال” قد أوضحت في إفادة سابقة لـ المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر” أن شقيقها قرر اعتماد إضرابات إنذارية دورية لمدة 48 ساعة كل أسبوع، ضمن برنامج احتجاجي متدرج، إلى حين الاستجابة لمطالبه.
مطالب الأسير “محمد بوريال”
يتمسك الأسير “محمد بوريال”، وفق ما نقلته عائلته، بالمطالب التالية:
1.التنفيذ الفعلي للقرارات والآراء الصادرة عن آليات الأمم المتحدة المختصة، وفي مقدمتها قرار لجنة مناهضة التعذيب CAT/C/72/D/923/2019، ورأي فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي A/HRC/WGAD/2023/23، بما يشمل ما ترتب عنهما من تدابير تتصل بالتحقيق في ادعاءات التعذيب، وجبر الضرر، ومعالجة وضع الاحتجاز. 
2.الإفراج عنه وعن رفاقه من مجموعة أسرى أكديم إزيك، ووضع حد لاستمرار احتجازهم، في ضوء ما خلصت إليه آليات الأمم المتحدة المختصة بشأن قضاياهم. 
3.إنهاء العزلة المفروضة عليه منذ سنة 2017، وتمكينه من ظروف احتجاز تتيح له التواصل الطبيعي مع باقي المعتقلين.
4.ضمان حقه في الزيارات العائلية والتواصل الهاتفي، وعدم فرض قيود غير مبررة على صلته بأسرته.
5.تحسين ظروف الاعتقال وضمان الرعاية الصحية المناسبة، بما يحفظ سلامته وكرامته.
6.نقله إلى سجن بمدينة العيون المحتلة، بما يقرّبه من أسرته ويتوافق مع الضمانات القانونية المتعلقة باحتجاز الأشخاص المحميين في الأراضي المحتلة.
7.وقف أي شكل من أشكال الضغط أو التضييق أو الانتقام المرتبط بمطالبته بحقوقه أو لجوئه إلى الآليات الدولية، وضمان سلامته الجسدية والمعنوية.
وترى المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر”
1- حقوقيًا: إن استمرار البرنامج الاحتجاجي الدوري للأسير “محمد بوريال”، في ظل مطالب تتصل بتنفيذ قرارات وآراء صادرة عن آليات الأمم المتحدة، يجعل الاستجابة لهذه المطالب، والتحقق من مدى تنفيذ التدابير الدولية ذات الصلة، مسألة تستوجب المتابعة الحقوقية الجادة، مع ضمان عدم تعريضه لأي ضغط أو إجراء انتقامي بسبب ممارسته لحقه في الاحتجاج.
2- إنسانيًا وقانونيًا: تفرض المادة 76 من اتفاقية جنيف الرابعة ضمان ظروف احتجاز تحافظ على صحة الأشخاص المحميين وتوفير الرعاية الطبية التي تقتضيها حالتهم، كما تنص على احتجاز الأشخاص المحميين المتهمين بجرائم في البلد المحتل، وإذا أُدينوا يقضون عقوباتهم فيه.
وتؤكد المنصة أن دخول “محمد بوريال” جولة جديدة من إضرابه الإنذاري يستوجب ضمان سلامته، ومتابعة وضعه الصحي بصورة مستقلة، واحترام كرامته وحقوقه الأساسية، وعدم استخدام التدابير الإدارية أو الطبية للضغط عليه بسبب خوضه هذا الشكل الاحتجاجي.
المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر” تواصل متابعة تطورات برنامج الإضراب الدوري للأسير “محمد بوريال”، وتوثيق مطالبه ومسار قضيته، وما يرتبط بها من مسؤوليات حقوقية وإنسانية وقانونية، مع إبقاء القرارات والآراء الصادرة عن آليات الأمم المتحدة ذات الصلة في صدارة الطالب المطروحة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.