اليوم الثامن من انقطاع الأخبار | عن الأسير المدني الصحراوي “النعمة أصفاري” وإضرابه المفتوح عن الطعام يدخل يومه الثالث والأربعين.
«12-أكـتوبر» القنيطرة / المغرب
الإثنين: 20 يوليو 2026
تلقت رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية اتصالًا من عائلة الأسير المدني الصحراوي “النعمة أصفاري”، أفادت فيه بانقطاع جميع سبل التواصل والاطمئنان على مصيره منذ 13 يوليوز 2026، بعد توقف إدارة السجن عن تمكينه من الاتصال بعائلته، دون إشعار أو تبرير معلوم، مما يثير مخاوف جدية بشأن وضعه الصحي وسلامته الجسدية، في ظل استمرار عزله عن العالم الخارجي.
ويأتي هذا الانقطاع في وقت يواصل فيه الأسير المدني الصحراوي “النعمة أصفاري” إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثالث والأربعين على التوالي، احتجاجًا على ظروف اعتقاله، وسط تدهور متواصل في حالته الصحية، وحرمانه من التواصل مع أسرته ومحاميه، ومن الحصول على رعاية طبية مستقلة، وفق ما أفادت به عائلته.
وانطلاقًا من ذلك، فإن رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية:
● تُدين استمرار حرمان الأسير المدني الصحراوي “النعمة أصفاري” من التواصل مع عائلته، وما يرافق ذلك من إجراءات تعسفية تمس حقوقه الأساسية المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.
● تُحمّل السلطات المغربية المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسير وحياته، وعن أي تدهور قد يلحق بوضعه الصحي نتيجة استمرار الإضراب عن الطعام وحرمانه من الرعاية الطبية والضمانات القانونية الواجبة.
● تُطالب الأمم المتحدة، ولا سيما المفوضية السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان، إلى جانب اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسائر الهيئات الدولية المعنية، بالتدخل العاجل لكشف مصير الأسير، وضمان تمكينه من التواصل مع عائلته ومحاميه، والسماح بزيارته من قبل أطباء مستقلين، ووضع حد للإجراءات التي أدت إلى انقطاع أخباره.
وتؤكد الرابطة أن استمرار انقطاع الأخبار عن الأسير المدني الصحراوي “النعمة أصفاري”، بالتزامن مع دخوله مرحلة حرجة من الإضراب المفتوح عن الطعام، يضاعف المخاوف على حياته وسلامته، ويستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لضمان احترام حقوقه الأساسية وفق أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
تعتبر المنصة الصحراوية: “12 أكتوبر” للإعلام والتواصل أن استمرار انقطاع الأخبار عن الأسير المدني الصحراوي “النعمة أصفاري”، بالتزامن مع إضرابه المفتوح عن الطعام، يثير مخاوف جدية بشأن مدى احترام سلطات الاحتلال المغربي لالتزاماتها بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وقواعد نيلسون مانديلا، ولا سيما ما يتعلق بالحق في التواصل والرعاية الصحية وحماية المحتجزين من المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
التعليقات مغلقة.