عزل مهين وانتهاكات جسيمة | بحق الأسير المدني الصحراوي “محمد امبارك لفقير” بسجن مغربي تثير مخاوف حقوقية متصاعدة.
«12-أكـتوبر» ايت ملول / المغرب
الخميس 23 أبريل 2026
توصلت المنصة الصحراوية: “12-اكتوبر” للإعلام والتوتاصل برسالة إخبارية من رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية، تفيد بتعرض الأسير المدني الصحراوي “محمد امبارك اعلي سالم لفقير”، ضمن مجموعة “اكديم ازيك”، لسوء معاملة قاسية ومهينة داخل السجن المحلي آيت ملول، في ظروف وُصفت بـ”اللاإنسانية والحاطة بالكرامة”.
وبحسب إفادة عائلة الأسير، بتاريخ الاثنين 20 أبريل 2026، فإن إدارة السجن المحلي بمدينة طانطان كانت قد أقدمت، يوم 10 أبريل 2026، على نقله إلى السجن المحلي آيت ملول بمدينة آكادير، بدعوى اجتياز امتحانات الدراسات الجامعية، قبل أن يتم عزله في جناح خالٍ من السجناء، وحرمانه من حقوقه الأساسية، وعلى رأسها الاتصال الهاتفي والتغذية المتوازنة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأسير لا يزال يواجه معاملة قاسية ومهينة داخل سجن آيت ملول، في ظل رفض الإدارة السجنية الاستجابة لمطالبه المرتبطة بإعادته إلى سجن طانطان، وتمتيعه بحقوقه المشروعة دون قيود أو مصادرة.
وأكدت عائلة “لفقير” أن فترة الاثني عشر يوماً التي قضاها داخل السجن المحلي آيت ملول تندرج ضمن ممارسات التعذيب النفسي والحط من الكرامة، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات ليست الأولى من نوعها، بل تأتي في سياق معاناة مستمرة منذ سنوات اعتقاله، التي تصفها بـ”التعسفية”.
وتعيد هذه المعطيات إلى الواجهة أوضاع الأسرى المدنيين الصحراويين داخل السجون المغربية، في ظل دعوات متزايدة من منظمات حقوقية لفتح تحقيقات مستقلة وضمان احترام المعايير الدولية ذات الصلة بمعاملة السجناء
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.