الأسير “محمد بوريال” | يشرع في إضراب إنذاري عن الطعام ويدخل برنامجاً دورياً للاحتجاج خلال سبتمبر وأكتوبر.
المنـصة الصحـراوية: “12-أكـتوبر”
ايت ملول / المغرب
الاثنين: 21 سبتمبر 2026
أعلنت رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية أن الأسير المدني الصحراوي محمد بوريال، عضو مجموعة معتقلي أكديم إيزيك، سيشرع ابتداءً من الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة، داخل سجن آيت ملول، احتجاجاً على استمرار ما تصفه الرابطة بتجاهل مطالبه وعدم التعاطي الجدي معها.
وتأتي هذه الخطوة، وفقاً للرابطة، في ظل ظروف اعتقال تقول إنها قاسية، ولا سيما استمرار العزلة المفروضة على الأسير منذ سنة 2017، والتي تحرمه، بحسب المصدر، من التواصل مع رفاقه ومن الزيارات العائلية ومن عدد من حقوقه الأساسية.
مطالب الأسير
وبحسب ما أفادت به عائلة الأسير، تتمثل مطالبه في:
1- تفعيل توصيات الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، وكذا لجنة مناهضة التعذيب.
2- الإفراج الفوري عنه وعن جميع رفاقه من مجموعة معتقلي أكديم إيزيك.
3- إنهاء العزلة المفروضة عليه منذ سنة 2017 وتمكينه من التواصل مع رفاقه.
4- تمكينه من الزيارات العائلية.
5- نقله إلى مدينة العيون المحتلة بما يتيح له الاقتراب من عائلته.
6- تحسين التغذية وظروف الاعتقال.
7- تمكينه من استعمال الهاتف والتواصل مع العالم الخارجي.
وفي إفادة خاصة لـ«المنصة الصحراوية: 12-أكتوبر»، أوضحت شقيقة الأسير، أم السعد بوريال، أن شقيقها لا يعتزم الاكتفاء بالإضراب المقرر يومي 22 و23 سبتمبر، بل قرر خوض إضرابات إنذارية دورية لمدة 48 ساعة، يومي الثلاثاء والأربعاء من كل أسبوع، خلال ما تبقى من شهر سبتمبر الجاري وطيلة شهر أكتوبر المقبل، في إطار برنامج احتجاجي متدرج، إلى حين الاستجابة لمطالبه.
وبحسب الإفادة ذاتها، فإن هذه الخطوة تأتي احتجاجاً على استمرار ما تعتبره العائلة عدم استجابة للمطالب المرتبطة بظروف اعتقاله وعزلته وحقوقه في التواصل والزيارة.
وفي المقابل، حذرت رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية من تداعيات الإضراب على الوضع الصحي للأسير، وحمّلت إدارة السجون المغربية مسؤولية سلامته الصحية والحياتية، داعيةً المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية إلى التضامن والتدخل العاجل.
كما طالبت الرابطة السلطات المعنية بالاستجابة لمطالب الأسير، وصون كرامته الإنسانية، وإنهاء الظروف التي تقول إنها تقف وراء هذه الخطوة الاحتجاجية.
التعليقات مغلقة.