اسير صحراوي يعلن الإضراب عن الطعام | ويتهم السلطات المغربية بالتستر على حملات التحريض والتشهير ضد الأسرى الصحراويين.

22

«12-أكـتوبر» القنيطرة / المغرب

الخميس: 04 يونيو 2026

أعلن الأسير المدني الصحراوي ضمن مجموعة “اگديم إزيك”، “عبد الله الوالي أحمد لخفاوني”، دخوله في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة ابتداءً من يوم الخميس 04 يونيو 2026 إلى غاية السبت 05 يونيو 2026، احتجاجاً على حرمانه من حقه الأساسي والمشروع في الوصول إلى العدالة.

وأفادت رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية، استناداً إلى معطيات توصلت بها من أسرة الأسير، أن خطوة الإضراب تأتي على خلفية ما يعتبره “عبدالله لخفاوني” استمراراً لحالة الإفلات من المساءلة بشأن حملات التحريض والتشهير التي استهدفته واستهدفت عدداً من الأسرى المدنيين الصحراويين داخل السجون المغربية.

ووفق المصدر ذاته، فإن الأسير المدني الصحراوي يحمّل جهات رسمية مغربية مسؤولية عدم الوفاء بالتزاماتها القانونية والأخلاقية المتعلقة بفتح تحقيقات ومتابعة المسؤولين والمتورطين في ما يتعرض له الأسرى المدنيون الصحراويون من استهداف إعلامي ومعنوي، بما في ذلك تصريحات سابقة صدرت عن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج سنة 2022، والتي اعتبرها مسيئة ومؤججة لحملات التشهير ضدهم.

وأشار المصدر إلى أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة كان قد تعهد في وقت سابق بالنظر في الشكاوى التي تقدم بها “عبد الله لخفاوني” بشأن تلك الممارسات، إلى جانب ضمان عدم تكرار ما وصفه الأسير بأعمال التحريض والتشهير داخل المؤسسة السجنية، غير أن هذه الالتزامات – بحسب إفادة الأسرة – لم تعرف أي تفعيل ملموس إلى حدود الساعة.

وفي هذا السياق، دعا الأسير المدني الصحراوي “عبد الله لخفاوني” المنظمات الدولية والهيئات الحقوقية المعنية بحماية حقوق الإنسان إلى التدخل وممارسة الضغط من أجل فتح تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين عن ما يتعرض له من استهداف نفسي ومعنوي داخل السجن المركزي بالقنيطرة، مؤكداً تمسكه بحقه في الإنصاف والوصول إلى العدالة.

ويأتي هذا الإضراب الإنذاري في ظل استمرار مطالب عدد من الأسرى المدنيين الصحراويين بفتح تحقيقات في الشكاوى المرتبطة بأوضاع اعتقالهم والادعاءات المتعلقة بالاستهداف والتضييق داخل المؤسسات السجنية المغربية.

التعليقات مغلقة.