بعد رحلة تتجاوز 1200 كلم | منع عائلات ثلاثة أسرى صحراويين من زيارتهم بسجن الاحتلال المغربي بمدينة القنيطرة.

22

المنـصـة الصحـراوية: “12-أكـتوبر”

ايـت ملــول / المغـرب

الاثنين: 28 سبتمبر 2026

توصلت رابطة حماية السجناء الصحراويين بسجون الاحتلال المغربي بمعطيات تفيد بأن عائلات الأسرى المدنيين الصحراويين “أحمد السباعي”، “حسان الداه” و”الحسين الزاوي” اضطرت إلى مغادرة مدينة العيون المحتلة منذ يوم أمس، وقطع مسافة تتجاوز 1200 كيلومتر، من أجل الوصول إلى السجن المحلي بالقنيطرة، قصد زيارة أبنائها والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، في ظل استمرار إضرابهم عن الطعام.

وبحسب المعطيات التي توصلت بها الرابطة، وصلت العائلات إلى محيط السجن في حدود الساعة الحادية عشرة صباحًا، حيث فوجئت بانتشار أمني مكثف وتطويق لمحيط المؤسسة السجنية.

وأضاف المصدر أن موظفين تابعين لإدارة السجن تقدموا من أفراد العائلات وطلبوا منهم بطاقات التعريف، بدعوى استكمال إجراءات الزيارة، قبل أن تنتظر العائلات قرابة ساعتين، ليعود الموظفون ويبلغوها بقرار منعها من الزيارة.

ويأتي منع الزيارة، وفق المعطيات ذاتها، في وقت يواصل فيه الأسرى الثلاثة إضرابهم عن الطعام، الأمر الذي يضاعف أهمية تمكين عائلاتهم من الاطمئنان على أوضاعهم الصحية والتواصل معهم.

وترى المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر”

1. حقوقيًا: إن منع الزيارة الأسرية دون توضيح أساسه القانوني يثير مسألة احترام حق السجين في التواصل المنتظم مع أسرته، وهو حق تؤكده قواعد نيلسون مانديلا.

2. إنسانيًا: يفرض القانون الدولي الإنساني حماية خاصة للمحتجزين المدنيين، بما في ذلك ضمان ظروف احتجاز تحفظ صحتهم وتأمين الرعاية التي تقتضيها حالتهم، وفق المادة 76 من اتفاقية جنيف الرابعة.

وتطالب المنصة بكشف الأساس القانوني لقرار منع الزيارة، وضمان حق الأسرى في التواصل مع عائلاتهم، ولا سيما في ظل استمرار إضرابهم عن الطعام. 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.