تزامنًا مع إضرابهم عن الطعام | نقل الأسير المدني السياسي “حسان الداه” إلى جهة مجهولة وتشتيت رفاقه وقطع الاتصال بهم.

29

المنـصـة الصحـراوية: “12-أكـتوبر”

القنيـطـرة / المغـرب

الاثنين: 28 سبتمبر 2026

في تطور جديد يثير القلق بشأن مصير الأسرى المدنيين الصحراويين المضربين عن الطعام، أفادت رابطة حماية السجناء الصحراويين بسجون الاحتلال المغربي بأن الأسير “حسان الداه” جرى نقله من السجن المحلي بالقنيطرة إلى جهة غير معلومة، في وقت تم فيه تشتيت الأسرى الآخرين بين أحياء مختلفة داخل المؤسسة السجنية وحرمانهم من التواصل الهاتفي.

وجاءت هذه المعطيات عقب وصول عائلات الأسرى “أحمد السباعي”، “حسان الداه” و”الحسين الزاوي” إلى محيط السجن، بعد رحلة تجاوزت 1200 كيلومتر، قصد زيارتهم والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، غير أنها مُنعت من الزيارة، وفق ما سبق أن أفادت به الرابطة.

وأضافت المعطيات أن أفراد العائلات، وبعد احتجاجهم واستفسارهم عن أسباب المنع، أُبلغوا بنقل “حسان الداه” دون أن يتم إخبارهم بوجهته، بينما جرى توزيع الأسرى الآخرين على أحياء مختلفة من السجن، بالتزامن مع قطع الاتصال الهاتفي بهم.

ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة بالنظر إلى أن الأسرى المعنيين يواصلون إضرابهم عن الطعام، ما يجعل انقطاع التواصل معهم وعدم تمكين عائلاتهم من معرفة أماكن وجودهم أو الاطمئنان على حالتهم الصحية مصدر قلق متزايد.

وترى المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر”

1. حقوقيًا: إن نقل أسير دون تمكين عائلته من معرفة مكان وجوده، بالتزامن مع منع الزيارة وقطع الاتصال الهاتفي، يثير مسائل جدية بشأن احترام حق المحتجز في التواصل المنتظم مع أسرته، وفق المعايير الدولية لمعاملة السجناء.

2. إنسانيًا: يفرض القانون الدولي الإنساني حماية المحتجزين المدنيين وضمان ظروف احتجاز تحفظ صحتهم وكرامتهم، بما في ذلك الرعاية اللازمة والتواصل مع أسرهم، ولا سيما في ظل وضع صحي حساس ناتج عن الإضراب عن الطعام.

وتطالب المنصة بالكشف الفوري عن مكان وجود الأسير “حسان الداه”، وتمكينه ورفاقه من التواصل مع عائلاتهم، وضمان سلامتهم الصحية والقانونية، خصوصًا في ظل استمرار إضرابهم عن الطعام. 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.