تدهور صحي خطير | للأسير المدني السياسي الصحراوي “محمد باني” ونقله إلى مصحة سجن الاحتلال أيت ملول 2 المغربي.
المنصة الصحراوية: “12-أكـتوبر”
ايت ملول / المغرب
السبت: 26 سبتمبر 2026
أفاد مصدر من عائلة الأسير المدني السياسي الصحراوي “محمد باني”، أحد أسرى مجموعة أكديم إزيك التسعة الذين يخوضون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، أن حالته الصحية شهدت تدهورًا خطيرًا في اليوم الثالث من الإضراب، ما استدعى نقله إلى مصحة سجن أيت ملول 2.
وأوضح المصدر العائلي أن الأسير عانى من انخفاض حاد في ضغط الدم وتذبذب خطير في نبضات القلب، قبل أن تدخل حالته مرحلة صحية حرجة، الأمر الذي اضطره إلى تعليق إضرابه عن الطعام مؤقتًا تحت وطأة التدهور الصحي، وفق الإفادة ذاتها.
ويأتي هذا التطور في سياق الإضراب المفتوح الذي يخوضه الأسرى التسعة من مجموعة أكديم إزيك، وسط تصاعد المخاطر الصحية المرتبطة باستمرار الإضراب، ولا سيما بالنسبة إلى الأسرى الذين بدأت تظهر عليهم أعراض صحية تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا ومراقبة مستمرة.
وترى المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر”
1. حقوقيًا: إن ضمان الرعاية الطبية العاجلة والمناسبة للأشخاص المحرومين من حريتهم التزام أساسي، وتؤكد قواعد نيلسون مانديلا حق السجين في الحصول على الرعاية الصحية اللازمة دون تمييز.
2. إنسانيًا: بحسب قواعد القانون الدولي الإنساني الخاصة بحماية المدنيين في سياق الاحتلال، فإن المادة 76 من اتفاقية جنيف الرابعة تلزم بتوفير الرعاية الطبية التي تقتضيها الحالة الصحية للمحتجزين.
وتطالب المنصة: “12-أكتوبر” بضمان سلامة الأسير “محمد باني”، وتمكينه من الرعاية الطبية اللازمة، ومراقبة وضعه الصحي بصورة عاجلة ومستقلة، بما يضمن عدم تعريض حياته أو سلامته الصحية للخطر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.