منع زيارة الأسير الصحراوي | المدني السياسي “عبد الله أبهاه” ومصادرة السكر وسط استمرار إضراب أسرى أكديم إزيك.
المنصة الصحراوية: “12-أكـتوبر”
ايت ملول / المغرب
السبت: 26 سبتمبر 2026
أفاد مصدر من عائلة الأسير المدني السياسي الصحراوي “عبد الله أبهاه”، أحد أسرى مجموعة “أكديم إزيك” التسعة المضربين عن الطعام، بأن إدارة سجن تيفلت رفضت السماح لابن أخيه بزيارته، بدعوى عدم توفر صلة القرابة المطلوبة، رغم أن المعني كان يزوره بانتظام خلال السنوات الأخيرة، وفق الإفادة العائلية.
وأضاف المصدر أن إدارة السجن قامت، في السياق ذاته، بمصادرة مادة السكر التي كان الأسير يستخدمها خلال إضرابه عن الطعام، الأمر الذي أثار مخاوف العائلة بشأن ظروف مواصلته للإضراب، في ظل ما يرافقه من مخاطر صحية متزايدة.
وتأتي هذه الإجراءات، بحسب العائلة، في وقت يخوض فيه الأسير “عبد الله أبهاه”، إلى جانب ثمانية أسرى آخرين من مجموعة “أكديم إزيك”، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، ما يجعل ضمان التواصل مع الأسرة ومتابعة الوضع الصحي أمرًا ذا أهمية خاصة.
وترى المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر”
1. حقوقيًا: إن تقييد الزيارات والتواصل مع الأسرة ينبغي أن يستند إلى أسباب قانونية وضرورية ومتناسبة، فيما تؤكد قواعد نيلسون مانديلا حق السجناء في الحفاظ على صلاتهم الأسرية من خلال الزيارات والتواصل المنتظم. كما يوجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية معاملة المحرومين من حريتهم بإنسانية واحترام كرامتهم.
2. إنسانيًا: يفرض القانون الدولي الإنساني، في سياق الاحتلال، التزامات واضحة تجاه المدنيين المحتجزين؛ إذ تنص المادة 76 من اتفاقية جنيف الرابعة على أن تكون ظروف الاحتجاز كفيلة بالحفاظ على صحتهم، وأن يتلقوا الرعاية الطبية التي تقتضيها حالتهم الصحية.
وترى المنصة: “12-أكتوبر” أن منع التواصل الأسري، إلى جانب التدابير المتخذة بحق أسير يخوض إضرابًا عن الطعام، يستوجب توضيحًا بشأن الأساس القانوني لهذه الإجراءات وضمان سلامته وحقوقه الأساسية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.