تصعيد احتجاجي | أسيرا اگديم إزيك “أحمد السباعي” و”حسن الداه” يشرعان في إضراب عن الطعام لمدة 72 ساعة احتجاجًا على الانتهاكات بالسجن.
«12-أكـتوبر» القنيطرة / المغرب
الأربعاء: 15 يوليو 2026
دخل الأسيران المدنيان الصحراويان، عضوا مجموعة اگديم إزيك، “أحمد السباعي” و”حسن الداه”، في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 72 ساعة، ابتداءً من الأربعاء 15 يوليو/تموز 2026، احتجاجًا على ما وصفاه باستمرار الانتهاكات الجسيمة والممنهجة التي يتعرض لها الأسرى المدنيون الصحراويون داخل السجون المغربية.
وأوضحت معطيات توصلت بها المنصة الصحراوية: “12-اكتوبر”، نقلًا عن رابطة السجناء الصحراويين بالسجون المغربية، أن الخطوة الاحتجاجية تأتي في سياق تصاعد المخاوف على الوضع الصحي للأسير المدني الصحراوي “النعمة الأسفاري” مع بلوغ إضرابه المفتوح عن الطعام مرحلة حرجة، وتهدف إلى لفت انتباه الرأي العام الوطني والدولي إلى ظروف الاحتجاز وما يرافقها من تضييق وانتهاكات متواصلة.
وأضافت المعطيات أن الإضراب يشكل أيضًا احتجاجًا على ما يعتبره الأسيران إساءة في المعاملة ومصادرة للحقوق الأساسية المكفولة للمعتقلين، ولا سيما عقب ما تعرضا له بتاريخ 14 يوليو/تموز 2026 داخل السجن المركزي بالقنيطرة، حيث جرى، بحسب الإفادة، تحرير محاضر وصفاها بـ”المفبركة” تمهيدًا لإحالتهما على مجلس تأديبي، على خلفية رفضهما الخضوع لإجراءات تفتيش أثناء نقلهما لاجتياز الامتحانات.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الشكاوى المتعلقة بأوضاع الأسرى المدنيين الصحراويين، وسط مطالب حقوقية بوقف الإجراءات العقابية واحترام الضمانات المنصوص عليها في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية مناهضة التعذيب، إلى جانب قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا)، التي تكفل صون الكرامة الإنسانية وحماية المحتجزين من المعاملة القاسية أو اللاإنسانية.
ويُشار إلى أن الأسيرين “أحمد السباعي” و”حسن الداه”، شأنهما شأن عدد من معتقلي مجموعة “اگديم إزيك”، سبق أن كانا محل آراء وقرارات صادرة عن لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب والفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي، والتي سلطت الضوء على مزاعم تعرضهما للتعذيب، وأثارت مخاوف بشأن ضمانات المحاكمة العادلة، معتبرة أن احتجازهما يفتقر إلى الأسس القانونية المتوافقة مع الالتزامات الدولية ذات الصلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.