المنصة الصحراوية | نواجه حملة ممنهجة لإسكات صوت إعلامي مستقل عبر التشهير والتهديد والهجمات السيبرانية.

8

«12-أكـتوبر»العيون المحتلة / الصحراء الغربية

الجمعة 24 أبريل 2026

نحن في المنصة الصحراوية: “12-أكتوبر” للإعلام والتواصل نعلن للرأي العام الوطني والدولي أننا نتعرض، خلال الفترة الأخيرة، لحملة تصعيدية ممنهجة تستهدف إسكات صوتنا الإعلامي المستقل، عبر أدوات التشهير، والتحريض، والتهديد المباشر، والهجمات السيبرانية المنظمة.

لقد بلغت هذه الحملة مستوى خطيرًا، تمثل في:

        • الطعن المنهجي في مصداقية محتوياتنا الإعلامية، في محاولة لتقويض ثقة الجمهور في عملنا.

        • استهداف مدير المنصة: 12-أكتوبر “مبيركات عبدالكريم” بعبارات نابية وتهديدات صريحة بالتصفية عبر رسائل خاصة

          وتعليقات تحريضية.

        • شن هجوم سيبراني متواصل منذ 17 أبريل 2026، بلغ حد انتحال صفة شركة الاستضافة عبر مراسلات احتيالية

         موجهة إلى بريدنا المهني، في محاولة لاختراق أنظمتنا وتعطيل منصتنا.

إننا نعتبر هذه الأفعال تصعيدًا خطيرًا يرقى إلى مستوى الإرهاب الرقمي المنظم، ويشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي.

كما نؤكد أن الاستهداف لم يقتصر على الفضاء الرقمي، بل امتد إلى مراقبة ميدانية لصيقة تطال مدير المنصة الصحراوية: 12-أكتوبر “مبيركات عبدالكريم” بمدينة العيون المحتلة منذ 20 فبراير 2026، حيث تم توثيق تتبع مستمر وممنهج لمحيط سكنه، في ممارسات تمس بشكل مباشر الحق في الأمان الشخصي والخصوصية.

إننا نُحمّل المسؤولية الكاملة عن سلامة مدير المنصة وكل طاقمها لأي جهة تقف وراء هذه الممارسات أو تتغاضى عنها، ونعتبر أن استمرارها دون مساءلة يشكل بيئة خصبة للإفلات من العقاب.

وتشكل هذه الانتهاكات خرقًا جسيمًا لمبادئ القانون الدولي، وعلى وجه الخصوص:

  • المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: الحق في حرية الرأي والتعبير، بما في ذلك نقل المعلومات دون تدخل.

  • المادة 12 من الإعلان ذاته: الحماية من التشهير والتدخل التعسفي في الحياة الخاصة.

  • المادة 17 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية: حماية الخصوصية والسمعة من أي اعتداء غير

    قانوني.

كما أن استهداف وسائل الإعلام المستقلة ومحاولة إخضاعها عبر الترهيب الرقمي والميداني يتنافى مع الالتزامات الدولية المتعلقة بحماية الصحفيين وضمان بيئة آمنة لعملهم.

إننا في المنصة الصحراوية نؤكد أن ما نتعرض له لن يدفعنا إلى التراجع، بل يعزز إصرارنا على مواصلة أداء رسالتنا الإعلامية بكل استقلالية ومهنية، ويكشف في الوقت ذاته حجم الضيق من صوت الحقيقة.

وندعو المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان إلى فتح تحقيق عاجل في هذه الانتهاكات، ومساءلة المسؤولين عنها، وضمان الحماية اللازمة للعمل الإعلامي المستقل.

نحن مستمرون.نحن صامدون.وصوت الحقيقة لن يُخنق.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.